عصر الكورونا: استخدام منظمة الصحة العالمية كمصيدة – الجزء الأخير

يمكن القول أن فئة النخبة العالمية وخاصة فرع الصين بمساعدة شركائهم الغربيين من الفئة نفسها هم من وراء جائحة كورونا فيروس، لأن مصالحهم ببساطة باتت متداخلة مع بعضها البعض. إن مفاهيم القيم الإنسانية، والجنسية، والسيادة، والوطنية لا تعني شيئاً لهؤلاء الأشخاص بغض النظر عن البلد الذي ينتمون إليه. ولذلك فإن الفخ هنا هو نشر أخبار الجائحة عبر “منظمة الصحة العالمية“، وبالتالي، فإن جائحة الفيروس أصبحت لها طابع رسمي وقانوني.

يرجى ملاحظة ما يلي: يجب التحقيق في أنشطة منظمة الصحة العالمية وجميع أموالها بشكل مباشر أو غير مباشر. وخصوصاً الجهات التي قامت بجمع الأموال لهذه المنظمة مثل “بيل جيتس” (مؤسس شركة Microsoft Corporation) ومنظمته الخيرية، مما يجعل سمعة منظمة الصحة العالمية موضع شك من ناحية جميع قراراتها وبرامجها المشبوهة ضد الإنسانية.

مصدر الشر

بدأ كل شخص في جميع أنحاء العالم يدرك الضجة الضخمة الناتجة عن هذا الفيروس، في حين أن حكومتهم لا تزال في حالة شلل كامل. إنه أمر مخزٍ ومريب! ما الذي جعل رؤساء الحكومات في جميع أنحاء العالم يشعرون بالضياع والشلل؟ إذا نظرنا عن كثب، سنجد أن 90% من حكومات العالم كانت مشلولة اقتصادياً قبل أن تكون مشلولة سياسياً، وذلك بسبب تأثير جماعات الضغط الوصوليين، وسوق الأوراق المالية، والمصالح المصرفية الخاصة. لذلك، فإن الرئيس الحقيقي والفعلي في كل دولة هو البنك المركزي والشركات ذات الصلة أيضاً.

التلاعب بالوعي العام

يتم إساءة استخدام القنوات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي لتكون بمثابة سحر عصري مشابه للسحر الأسود في العصور القديمة للقيام بشكل رئيسي بما يلي: التلاعب بالوعي العام للناس من خلال تقديم معلومات مضلّلة لاستعباد واستغلال الناس، والطبيعة، وجميع نواحي الحياة. إنها أسوأ حرب نفسية ضد البشرية جمعاء. قد يكون الفيروس حقيقياً، لكن سبب الوفاة الرئيسي للناس ناجم عن الإغلاق الاقتصادي، المدعوم من قبل أصحاب النخبة العالمية، والبنوك المركزية الخاصة، وشركاتها الإجرامية في وول ستريت.

الوضع الحالي: إن جميع الحكومات في شتَّى بقاع العالم مشلولة من قبل طاغية يسمى المجمع الصناعي الصيدلاني بقيادة أنتوني فاوتشي وبيل جيتس، وإن مسؤولينا متواطئون مع قوة الشر الصيدلانية هذه. ونحن؛ الشعب، لا نخشى الفيروس بل التطعيم الإجباري والغير موثق والرقائق الحيوية التي يجري اختبارها ليتم زرعها في أجسامنا. إن هذا هو الخطر الحقيقي. الخطر هو تقنية الجيل الخامس التي ستؤثر على خلايا الجسم وتتداخل مع الأكسجين الذي نتنفسه، وبالتالي ستجعل أي فيروس مميتاً.

الخطر الحقيقي

إن الخطر الحقيقي في طريقه إلينا إن لم نفعل شيئاً. وذلك بغض النظر عن البلد الذي تعيش فيه. فلا تنخدع وتعتقد أنك في مأمن.

إن الخطر الحقيقي هو:

  • التطعيم الإجباري الخاص بالحمض النووي الريبي، مما سيغيُّر تركيبة حمضنا النووي إلى الأبد.
  • الرقاقة الحيوية المزروعة في أجسامنا والمتصلة بشبكة الجيل الخامس.
  • التتبُّع القسري في المنزل وذلك لفصل الأصدقاء والأحباء عن بعضهم البعض بما في ذلك الأطفال وأهاليهم وتبريره تحت عذر السلامة.
  • إنهم بصدد تجريدنا من جميع حقوقنا الإنسانية الأساسية، وحقوقنا الدستورية، وقيمنا الإنسانية، وكرامتنا، وحريتنا.
  • سيؤدي الإغلاق الاقتصادي في نهاية المطاف إلى تضوُّر ملايين الناس جوعاً حول العالم وذلك بسبب الاختلال في سلسلة الغذاء، وبالتالي إعطاء أولئك المجرمين النتيجة نفسها التي ساهموا في إحداثها في الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية.
  • من المفترض أن يتم استخدام الأقنعة من قبل الجراحين مؤقتاً، إذ أن هذه الأقنعة لم تصمم للحماية من الأسلحة البيولوجية، فقد تم تعديل “كوفيد 19” في المختبر ليكون سلاحاً. إن ارتداء القناع من شأنه تقليل نسبة استهلاكك للأكسجين وبالتالي الإضرار بصحتك.
  • أصبح الناس كائنات حيَّة غير ضرورية، وسرعان ما سيتم استبدالهم بالروبوتات والذكاء الاصطناعي الخاص بالجيل الخامس.

حرب المعلومات

إن الأمر الذي علينا أن نخشاه هو الخوف نفسه، تداعيات الخوف والذعر التي تراها بين الناس في الوقت الحالي ترجع إلى نقص المعلومات الدقيقة والصحيحة، وبالتالي يتم تغذية إدراكهم والتلاعب بوعيهم وتغييره من خلال الأخبار المبرمجة والمضللة باستخدام الخوف والضجة والهستيريا كسلاحهم الرئيسي. إنها أكثر الحروب النفسية وحشية على الإطلاق ضد الإنسانية! لذلك فإن المقاومة لم تعد خياراً بعد الآن بل أمراً واجباً.

تبرير الحجر الحالي

  1. خلق ضجة وهستيريا ناجمين عن فيروس من نوع الإنفلونزا يسمى (كوفيد 19).
  2. تبرير الإغلاق الاقتصادي من خلال تسميته جائحة. (هنا تكمن الخدعة)
  3. انتقال الثروة العالمية من أجل السيطرة على الموارد العالمية من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي فضلاً عن وول ستريت.
  4. استغلال الاقتصاد الحقيقي أي سبل عيش الناس. (وخاصة الشركات الصغيرة)
  5. الحصول على أكبر قدر ممكن من التحكم باستخدام تقنية الجيل الخامس 5G أثناء ملازمة الأشخاص منازلهم.
  6. إعادة ضبط النظام المالي المزيف الاحتيالي بقيادة البنوك المركزية العالمية.

إن كل ذلك يعمل لصالح نظام إقطاعي عالمي بقيادة أعضاء النخبة العالمية حول العالم! من الجدير بالذكر أن هذه الطبقة الإقطاعية الجديدة تتشكل على أنقاض رأسمالية وحشية وجزء كبير منها يتشكل على سبل عيش الناس البسطاء، وبالتالي نشهد إحدى أكثر الحروب وحشية ضد الإنسانية في التاريخ الحديث!

تحدث وانشر ما يحصل!

نحن بصدد تهديد غير مسبوق ضد الإنسانية. لذلك يرجى مشاركة هذا المقال مع أصدقائك وعائلتك والجميع، كي يعرفوا أن الفيروس حقيقي ولكنه لا يقتلك، بل إن فرص الوفاة من الإنفلونزا أعلى بكثير.

منذ بداية التاريخ، لم يجرؤ سوى القليل من الناس على الوحدة في سبيل تغيير المسار العالمي لكتابة تاريخ مشرف للإنسانية، ولم يخافوا من عقبات أو معارضة أو خلافات أو موت. إذا اتحد القليلون منا مع بعضهم البعض وزوَّدنا أنفسنا بالمعرفة المناسبة، يمكننا حينها أن نكون من بين أولئك القلائل الذين سيحوّلون العالم إلى مكان أفضل لتأمين حياة الأجيال القادمة.

رجاءً، حاول أن تفهم التحدي بوعي وروح عالية، ثم ساهم بشكل إيجابي قدر استطاعتك. إنها فرصة ثمينة لكتابة فصلك من التاريخ الذي تتم صناعته الآن! الساعة تدق وليس لدينا وقت نضيعه، افعل شيئاً وشارك الآن، قبل فوات الأوان!

تنزيل التقرير كاملاً

لك مطلق الحرية في إعادة نشر أو مشاركة أي من مقالاتنا (سواء جزئيًا أو بالكامل). سيكون أمرا رائعا إذا أعطيتنا الائتمان المناسب عن طريق ربط المقال الأصلي. انشر الكلمة؛ المعرفة قوة! – عماد ضو